هاشم حسيني تهرانى
919
علوم العربية
عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ - 3 / 63 ، وَ كُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ - 21 / 81 ، رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ - 17 / 25 ، و كذا مفعول القول ان كان مضمون الجملة ، نحو قول على عليه السّلام : و اعلموا رحمكم اللّه انكم فى زمان القائل فيه بالحق قليل . الرابع على المبتدا ، و هذا لا يقاس عليه ، نحو قوله تعالى : فَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ - 68 / 5 - 6 ، على ان يكون المفتون اسم المفعول لا المصدر ، و فى نحو قولهم : بحسبك درهم ، و كما فى قول الشاعر . اليس عجيبا بانّ الفتى * 1597 يصاب ببعض الّذى فى يديه و اما قولهم : خرجت فاذا بزيد فالتقدير : خرجت فاذا انا مع زيد ، و كذا قولهم : كيف بك اذا كان كذا و كذا ، فان التقدير : كيف يفعل بك ، و ليس الباء فيهما زائدة على المبتدا كما زعم ابن هشام ، و منه قول على عليه السّلام : فكيف بالعائب الذى عاب اخاه و عيره ببلواه ، و فى بعض النسخ : فكيف بالغائب بالغين المعجمة من الغيبة ، و التقدير : فكيف يفعل اللّه به ، و فى الحديث : كيف بكم اذا غاب عنكم امامكم ، و حذف الفعل بعد كيف الاستفهامية كثير ، نحو قوله تعالى : فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ - 3 / 25 ، اى فكيف يفعل بهم . الخامس على خبر المبتدا و خبر النواسخ ، و الاكثر فى الكلام المنفى ، و هو قياسى و اما فى الموجب فلا ، نحو قوله تعالى : أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ - 39 / 36 ، وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ - 2 / 74 ، أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى - 46 / 33 ، وَ ما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ - 82 / 16 ، و قول على عليه السّلام : ما خير بخير بعده النار و ما شر بشر بعده الجنة و كل نعيم دون الجنة فهو محقور و كل بلاء دون النار عافية ، و كقول الشاعر . و ان مدّت الايدى الى الزاد لم اكن * 1598 باعجلهم اذ اجشع القوم اعجل و ليس منه قوله تعالى كما زعم بعضهم : وَ الَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ